الاهتمام بالنبات .

ربما يسأل البعض لماذا نقرأ ونكتب عن النبات؟ ولماذا الاهتمام بالأشجار والاعشاب؟ ولماذا نضيع جزءاً من وقتنا الثمين من اجل هذه المعرفة التي قد لا نحتاجها؟  وسوف اضع بعض الحقائق التي أعتقد أنها تبرر أهمية زيادة المعرفة بالنباتات وتجيب على هذه الاسئلة.

Photo by Ingo Joseph on Pexels.com

أولا: يقدر العلماء انه يوجد على الارض قرابة 70,000  سبعين ألف نوع نباتي له استخدامات طبية، وهناك من يقدرها بأكثر من ذلك او اقل قليلا. أي ما يعادل نحو 15% من إجمالي النباتات المعروفة على سطح الأرض.

ثانيا: يتحول العالم خلال السنوات الاخيرة بشكل لافت للنظر الى الطب البديل والتداوي بالأعشاب، بل انه بعد الانفتاح الاممي ظهرت حقائق مذهلة عن اعتماد بعض الأمم على الاعشاب في التداوي. والتداوي المقنن بالأعشاب.

ثالثا: تُقدّر تجارة الأعشاب الطبية عالميًا بمئات ملايين الدولارات وتنمو بشكل كبير سنويا ً. في عام 2022، قُدرت قيمة سوق الأعشاب الطبية بحوالي 165.66 مليار دولار، مع توقعات بأن تصل إلى 347.50 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.16%.

رابعا: بدأت شركات الادوية تواجه ضغوطا دولية للكشف عن الاضرار الجانبية للكثير من الادوية الكيميائية التي تنتجها، كما تواجه دعاوى تعويض قد تفلس بالكثير منها. مما يقسرها على التوجه للأدوية العشبية الطبيعية.

خامسا: هناك العديد من الشركات التي تستثمر في استنبات الاعشاب الطبية واكثارها لغرض البيع والاتجار فيها. ويوجد على الشبكة العنكبوتية العديد من المواقع التي تروج وتعرض الاعشاب الطبية.

سادسا: لدينا في المملكة عدد كبير من النباتات الطبية ذات مزايا تضارع ما يباع ويروج له، ومنها ما هو نادر وثمين بكل ما في الكلمة من معنى.

سابعا: هناك علماء يجولون العالم بحثا عن نبات لم يسجل عالميا، ولم تعرف خصائصه. والمملكة هي المكان الوحيد الذي لم يسمح لاحد من غير ابنائها بالقيام ببحوث من هذا القبيل. مما يجعلها من اهم الاماكن المحتمل وجود نباتات على اراضيها لم ترصد بعد.

ثامنا: يوجد نسبه كبيرة من النباتات سامة وضارة و قد تصادفنا ونلامسها او نتعامل معها وتسبب لنا ضررا.  

بعد كل ذلك اعتقد ان محاولة رصد المتواجد من النبات اسما ورسما، والتنويه، بصفاته وخصائصه والاهتمام بهذا الجانب المعرفي هو عمل منتج ومفيد وهو لبنة في بناء يكتمل مع الايام.

وان الالمام بشيئ من المعلومات عن النباتات والاعشاب امر ضروري لكل منا، ونحن لا نهدر وقتا ولا نضيع جهدا في عملنا هذا.  

 1-18-2009

التعليقات

أضف تعليق