القول الحسن :

Photo by Toni Cuenca on Pexels.com

{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}

ومن القول الحسن افشاء السلام، وغير ذلك من طيب الكلام. والبشاشة والاحترام، والإنسان لا يسع الناس بماله ولكنه على الإحسان إلى كل مخلوق بطيب القول قادر. ومن جميل الآداب التي أدًب الله به عباده، أن يكون الإنسان نزيها في أقواله وأفعاله، غير فاحش ولا بذيء، ولا شاتم، ولا مخاصم، حسن الخلق، واسع الحلم، مجاملا لكل أحد صبورا على هفوات الخلق متغافلا عن زلاتهم، امتثالا لأمر الله، ورجاء لثوابه. فالإنسان بهذا السلوك يسهم في بناء مجتمع متماسك يقوم على المحبة والاحترام، حيث يتعزز التفاهم بين الأفراد وتزدهر العلاقات الإنسانية. من الناس من يعتقد أن تبادل الكلمات الطيبة للمجاملة فقط ، ولا يعلم تأثير ذلك العميق الواسع. فهو يزرع البذور الإيجابية في نفوس الآخرين، ويفتح آفاق المحبة مما يُسهم في تقوية الروابط الاجتماعية. فقابلوا الاحسان بالإحسان والسيئ بالنسيان وكونوا من المتغافلين (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا) صدق الله العظيم.

التعليقات

أضف تعليق